= الموسيقى العربية التي تعرف بالجماعة المستقيمة واصطلاحًا راست، ويسمى بهذا الاسم أيضًا نغمة أساس الجمع المسماة (بكاه)، وكذلك الجنس الأساسي ذو الأربع، وهو من أصناف الجنس القوي المتصل المسمى اصطلاحًا (جنس الراست) (الموسوعة العربية ٤/ ١٧٩٠ - ١٧٩١). (١) العراق: اصطلاح في الموسيقى العربية، تسمى به نغمة في المنطقة الثقيلة، تسمع في العود من مجنب سبابة الوتر الثاني المسمى وتر العشيران، ويختلف تحديد هذا النغمة باختلاف تسوية نغمة مطلق وتر العشيران، ونغمة صياحها بالقوة في المنطقة الوسطى، تسمى (أوج)، ويسمى أيضًا باسم (عراق) هيئة اللحن الذي يستقر على هذه النغمة، المسمى باسم (العراق) والجنس المميز للحن هذه الجماعة هو القوي المتصل الأشد غير المنتظم (الموسوعة العربية ٥/ ٢٣٩٩). (٢) الزيلكفند: هو المحمول، وقد مرّ في هامش سابق. انظر: الموسوعة العربية ٤/ ١٩٤٠. (٣) البزرك: كلمة فارسية معناها (الكبير)، وهي في الموسيقى العربية اسم نغمة في المنطقة الحادة، تسمع من العود بالإصبع البنصر على الوتر الخامس وهي صياح النغمة المسماة في الطبقة الوسطى (سكاه)، وزرك أيضًا تطلق على هيئة لحنية لجماعة أنغام، مؤلفة تأليفًا معينًا فيما يسميه أهل الصناعة مقام (بزرك)، وهو اسم آخر لطريقة مقام (الماهور). «الموسوعة العربية ٢/ ٨٥٢». (٤) الراهوي: يستعمل اصطلاحًا في الموسيقى العربية على هيئة لحنية تؤخذ من جماعة نغم، تستقر على درجة (الراست) فيما يسمونه (مقام راهوي) أو (رهاوي)، واستعمال المحدثين لهذا النغم يشبه (مقام الراست) وأما المتوسطون فكانوا يطلقون اسم (راهوي) على ترتيب جماعة أخرى غير التي يستعملها المحدثون (الموسوعة العربية ٤/ ١٨٠٠). (٥) الحسيني: اصطلاح في الموسيقى العربية، يطلق على النغمة التي تسمع من سبابة الوتر الرابع في العود، وهو (وتر النواة)، وسجاح هذه النغمة، أي نظيرتها بالقوة الأثقل هي نغمة (عشيران) وتسمع مطلق الوتر الثاني المسمى وتر (العشيران) وتسمى باسم (حسيني) أيضًا، هيئة لحنية لجماعة نغم تعرف (بمقام الحسيني)، وتميز عند الإجراء باستعمال نغم الجنس القوي المرتكز على نغم الحسيني، ثم تستقر على نغمة (دوكاه) التي هي مطلق الوتر الثالث في العود، ونغمة حسيني إذا لم تكن صياح مطلق وتر العشيران فتحولت قليلًا إلى جهة الثقل، فإنها تسمى باسم آخر، فهي تارة باسم (شورى) وتارة باسم (حصار)، وهذه تسمع من العود قريبًا من الأنف على وتر النواة (الموسوعة العربية ٤/ ١٥٣٥). (٦) البوسلك: وهي تسمية اصطلاحية في الموسيقى لنغمة في الطبقة الوسطى، تسمع من آلة العود فيما بين سبابة الوتر الثالث المسمى (دوكاه) وبين نغمة وسطاه، ويسمى أيضًا باسم (بوسلك) هيئة لحنية تسمى (مقام) بوسلك تسمى في المنطقة الوسطى، مؤسسة على نغمة (دوكاه)، ويستعمل فيها من الأجناس اللحنية الجنس ذو الأربعة المسمى (جنس بوسلك) وهو القوي الأرخى غير المتتالي الذي يرتب فيه أصغر الأبعاد الثلاثة وسطًا، وقد تسمى هذه الهيئة اللحنية بمقام عشاق. «الموسوعة العربية ٢/ ٩٦٨». (٧) النوى: اصطلاح يطلق على الوتر الرابع في العود، ويسمى أيضًا (نواة)، وكذلك تسمى نغمة مطلقة، وهي الخامسة التامة في ترتيب النغمات الأساسية في المنطقة المتوسطة صعودًا من الأولى المسماة (يكاه) أو (راست). وتسمى باسم (نوا) أيضًا هيئة لحنية لجماعة نغم تستقر على النغمة المسماة (دوكاه) فيما يعرف باسم (مقام) (نوا) وهو من المقامات المركبة من حجاز النوا عند الاستهلال إلى المنطقة الحادة، وجنس الراست محولًا على الدوكاه، ثم التسليم بجنس البيات. «الموسوعة العربية ٨/ ٣٥١٩». (٨) العشاق: اسم آخر لهيئة اللحن المسمى في الموسيقى العربية مقام (بوسلك) الذي يستقر في المنطقة الوسطى على نعمة (دوكاه)، وهي نعمة مطلق الوتر الثالث في العود، وقد يسمى هذا باسم مقام عشاق مصري تميزًا له عن المقام المشهور باسم (عشاق تركي) الذي يشبه مقام البيات. «الموسوعة العربية ٥/ ٢٤٢٢»