للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يقال: إنَّ الضَّربَ فيه نَقَرات: ثِقال، وخِفاف، وخِفافَ الخِفاف.

وأما الأصابع فهي الألحان عندهم وهي ست كذلك: المُطلَق (١)، والمُعلَّق، والمَحمُول (٢)، والمُنسَرِح، والمَزمُوم (٣)، والمُجنَّب (٤).

وإذا ضُرِبت ثلاثة في ستة كانت ثمانية عشر رجوعًا إلا أنَّ الضَّربَ مع اللحن يختلف مع الثقال والخفاف، وخفاف الخفاف، فيختلف الصوت مع الضرب بالقوة والضرب، فيُسمَّى كل واحد باسم، ولهذا يقولون: مُطلق السبابة والوسطى والخنصر والشهادة أو مَقبُوضًا كل ذلك إشارة منهم إلى الألحان المختلفة، فسمُّوا كلَّ لحن باسم عَلِمَ عليه يُعرف به؛ لئلا يصل العلم عند التعليم. كذلك فعل المتأخرون من الفرس حين سمُّوا هذه الأسماء الأعجمية المصطلح عليها في زماننا وهي: الراست (٥)،


(١) المطلق: اصطلاح في تجنيسات الأغاني عند العرب على مذهب إسحاق الموصلي فقد ذكر في كتابه أن للغناء مجريين في كل طبقة، أحدهما منسوب إلى الوسطى والآخر منسوب إلى البنصر، فأيهما جعلت المجرى كانت الطبقة منسوبة إليه، وذهب إلى أن نغمة السبابة مشتركة مع أيهما. «الموسوعة العربية ٧/ ٣٢٦٥ - ٣٢٦٦»
(٢) المحمول: اصطلاح في الموسيقى عند العرب المتوسطين، لتعريف نغم الجنس الذي يستقر على دستان الوسطي في العود، والأرجح أنهم يعنون الوسطي الفارسية أو مجنب الوسطي، فيشبه ما هو محمول بالوسطي بين السبابة والبنصر، وأما التعريف المشهور الذي يقابله عند القدماء على مذهب إسحاق الموصلي. فهو مطلق في مجرى البنصر «الموسوعة العربية ٧/ ٣١٨٠»
(٣) المزموم: تجنيس في مصطلحات الأغاني، كان العرب المتوسطون يستعملونه لنغم الجنس الذي يستقر على نغمة سبابة الوتر في العود، مسبوقة بنغمة مجنب الوسطي، أو يستقر على نغمة مطلق الوتر مسبوقة بنغمة مجنبة. «الموسوعة العربية ٧/ ٣٢٢٩ - ٣٢٣٠»
(٤) المجنب: أنواع مجنب السبابة، ومجنب الوتر، ومجنب الوسطي، وهو تعريف عربي قديم، وهو اسم دستان من دساتين العود، تسخرج منه النغمة التي هي أقرب ثقلًا إلى نغمة دستان السبابة «الموسوعة العربية ٧/ ٣١٥٣ - ٣١٥٤»
(٥) الراست: كلمة فارسية بمعنى مستقيم، تطلق اصطلاحًا على هيئة لحنية لجماعة النغم الأساسية في =

<<  <  ج: ص:  >  >>