للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

عليك سلام ربك في جنان … مخالطها نعيم لا يزول

ألا يا هاشم الأخيار صبرا … فكل فعالكم حسن جميل

(الوافر)

ثم غدرت (بنو (١)) النضير، وأرادت القاء حجر على رسول الله وقد خرج يستغيثهم في ديتين، فاستعمل على (٢) المدينة ابن أم مكتوم، ثم سار حتى نزل بهم فحاصرهم ست ليال، ونزل تحريم الخمر، ثم سألوا أن يكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة، فخرجوا ونزلوا خيبر (٣)، ودان لهم أهلها.

وكانت أموالهم ضاحية لرسول الله يضعها حيث يشاء، فقسمها على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف (٤)،


(١) الإضافة لاستقامة النص.
(٢) في الأصل: «في».
(٣) خَيْبَر: على ثمانية بُرد من المدينة من جهة الشام، وكان بها سبعة حصون لليهود، وحولها مزارع، ونخل وهي ناعم، القموص حصن بن أبي الحقيق، والشق، والنطاطي، والسلالم، والوطيح، والكتيبة، والخيبر بلسان اليهود الحصن البغدادي: مراصد الاطلاع، جـ ١، ص ٤٩٤.
(٤) سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مَجْدَعَة بن عمرو بن حفش بن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى أبا سعد، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله ومات بالكوفة سنة ٣٨ هـ، وصلى عليه علي بن أبي طالب راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٧١، ٤٧٢، جـ ٣، ص ٢٣، ٣١، جـ ٥، ص ٨٣، ٢٥٠، ٢٥٢، جـ ٦، ص ١٠٩، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٨٥، ١٣٥، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٤، ص ٩٧، ترجمة: ٢٠٩٠، ابن قتيبة: المعارف، ص ٢٩١، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٢٢٠، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ، ص ٦٦٢، ٦٦٣، ترجمة: ١٠٨٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٢، ص ٤٧٠، الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ ٢، ص ٢٦٢، ٢٦٣، ترجمة: ١٠٨٤، ابن حجر: الإصابة: جـ ٣، ص ١٩٨، ترجمة: ٣٥٢٩، تهذيب التهذيب، جـ ٤، ص ٢٥١، ترجمة: ٤٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>