للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الأول] [الرسول قبل البعثة] (١)

وإذا قد فرغنا من ذكر أنبياء العرب - صلوات الله عليهم - ممن كان قبل سيدنا محمد خاتم الأنبياء، ولنذكر أولًا شيئًا من أحوال النبي لنضيء هذا الكتاب بمشكاته، ونضيف ما تضمنه إلى بركاته (٢).


(١) الزيادة للإيضاح.
(٢) محمد رسول الله رسولنا الأعظم، خاتم رسل الله جميعًا، ختم الله به النبوة والرسالة، كما ختم بالقرآن العظيم جميع الكتب السماوية، فكان ختامه مسك، إذ هو آخر المرسلين وجودًا، وأولهم رتبة ومنزلة ومقامًا، فهو سيد ولد آدم، وفخرهم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾
وقال رسول الله :
«إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتًا فجعلني في خيرهم بيتًا، فأنا خيركم بيتًا، وخيركم نفسًا» «رواه أحمد».
وقال :
«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وما من بني آدم فمن سواه إلا تحت لوائي» «رواه الترمذي».
راجع: الصابوني: النبوة والأنبياء، ص ٢١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>