باقي تلك المصادر مدعاة للاختصار والتزامًا بمنهج علمي يرى أن المصدر الرئيسي أولى بالإسناد إليه ما دام التابع ينقل عنه.
كما اجتهدنا في إصلاح ما اختل من الشواهد الشعرية بإضافة كلمة أو حرف مدعاة لاستقامة الوزن مع التنبيه إلى ذلك في الهامش، خاصة في الشواهد الشعرية المنسوبة إلى ابن فضل الله، إذ رأينا أن ذلك مع المشقة أصلح من التنبيه على اختلال الوزن أو وضع نقط أو ترك بياضات لما سقط من كلمات في هذه الشواهد الشعرية أدت إلى فساد أوزانها.
وطبيعي أن نوفي الكتاب حقه بفهارس علمية تكشف عن عناصر السيرة وموضوعاتها، والأعلام، والبلدان، والشواهد الشعرية والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وغريب اللغة.
كما قدمت لهذا الكتاب بمقدمة عن عصر المخطوطة، ومحتواها ووصفها، وسيرة مؤلفها ومنهجه في كتابة السيرة، ومنهجنا في تحقيق الكتاب.