للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل السابع] [وفاته ] (١)

ثم حج حجة الوداع، وحض على الألفة، ولم يزل - كذلك - بفطرته السليمة (يحض (٢)) على جميع الخيرات، وينفر عن ما يبعد من قرب الله تعالى. ويقال لها (٣) - أيضًا - حجة البلاغ.

ثم قفل رسول الله إلى المدينة، وبعث أسامة بن زيد بن حارثة (٤)


(١) الإضافة للإيضاح.
(٢) الإضافة لاستقامة النص.
(٣) في الأصل: «له».
(٤) هو أسامة الحبُّ بن زيد بن حارثة بن شراحبيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وُدّ بن عوف بن كنانة بن عوف بن عُذرة ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وهو حبُّ رسول الله ويكنى أبا محمد، وأمه أم أيمن واسمها بركة، حاضنة رسول الله ومولاته، وكان زيد بن حارثة في رواية بعض أهل العلم أول الناس إسلامًا، ولم يفارق رسول الله وُلد أسامة بمكة ونشأ حتى أدرك ولم يعرف إلا الإسلام.
هاجر مع رسول الله إلى المدينة، وكان يحبه حبًا شديدًا، وكان عنده كبعض أهله، سكن أسامة بعد وفاة رسول الله الجُرُف فمات به من آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، فحمل من الجُرُف إلى المدينة المنورة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٤، ص ٦١ - ٧٢، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٦، ٢٩٧، ابن حبيب: المحبر، ص ١٦، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٣٠٤، =

<<  <  ج: ص:  >  >>