وأقام رسول الله ﷺ تكملة السنة الأولى من الهجرة، وبعث عبيدة بن الحارث (٢) بن المطلب بن عبد مناف بن قصى في ثمانين من المهاجرين حتى بلغ ماء بأسفل ثنية المرة (٣)، ولقى جمعا عظيما من قريش، ولم يكن بينهم قتال.
(١) مزيد للإيضاح. (٢) عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي، كان عبيدة أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين، وكان يكنى أبا الحارث، أسلم عبيدة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم، قتل يوم بدر - فدفنه رسول الله ﷺ بالصفراء وهي قرية فوق ينبع مما يلي المدينة المنورة، في العشر الأخير من رمضان، وكان يوم استشهد ابن ثلاث وستين سنة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٥٠ - ٥٢، ابن الزبير: نسب قريش، ص ٩٣، ٩٤، خليفة بن خياط: التاريخ، ص ٥٩، ٦١، ٦٢، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٣، ص ١٠٢٠ - ١٠٢١، ترجمة: ١٧٤٨، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ٥٥٣، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ١، ص ٣١٧، ٣١٨، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٣٦٩، ترجمة: ٣٩٣٩، سير أعلام النبلاء، جـ ١، ص ٢٥٦، ترجمة: ٤٥، ابن حجر: الإصابة: جـ ٤، ص ٢٢٤، ٤٢٥. (٣) ثنيةُ المَرَّة: بفتح الميم وتخفيف الراء كأنه تخفيف المرأة، انظر، ياقوت: معجم البلدان، جـ ٢، ص ٨٥.