للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ثلاثين راكبا من المهاجرين، فلقي أبا جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب من أهل مكة، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني (١)، وكان موادعا (٢) للفريقين جميعًا.

وبعث سعد بن أبي وقاص في ثمانية من المهاجرين، حتى بلغ الخرار (٣)، ثم رجع.

ثم استعمل رسول الله (على المدينة (٤)) السائب بن عثمان بن مظعون (٥)، في شهر ربيع الأول، وخرج حتى بلغ بواط (٦)، من ناحية رضوى، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا.

ثم استعمل على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، وخرج في جمادي


= جـ، ص ١٧٣.
(١) مجدي بن عمرو الجهني: راجع ابن هشام: السيرة، جـ ١، ص ٥٩٥ - ٦٠٠.
(٢) في الأصل: «وادعًا».
(٣) الخَرَّارُ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه، موضع بالحجاز يقال قرب الجُحفةُ، وقيل وادٍ من أودية المدينة المنورة، وقيل موضع بخيبر، راجع، ياقوت: معجم البلدان، جـ ٢، ص ٣٥٠.
(٤) مزيد لاستقامة النص.
(٥) السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمح.
كان السائب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله قيل إنه شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وشهد يوم اليمامة الذي كان في خلافة أبي بكر الصديق في السنة الثانية عشرة من الهجرة وأصابه سهم استشهد منه وهو ابن بضع وثلاثين سنة.
راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٠١، ٤٠٢، الزبيري: نسب قريش، ص ٣٩٣، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٢٥، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٢، ص ٥٧٥، ترجمة: ٨٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ٣٩٤، الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ ١، ص ١٦٣، ١٦٤، ترجمة: ١٢، ابن حجر: الإصابة: جـ ٣، ص ٢٤.
(٦) بُواط: جبل من جبال جهينة، بالقرب من ينبع على بعد أربعة بُرد من المدينة المنورة، ابن هشام: السيرة، هامش (٢)، ص ٥٩٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>