وهناك أثران أوردهما العراقي، ولم يتعرض لتخريجهما، مع وجود ما هو بمعناهما (١).
٣ - هناك أكثر من عشرين موضعا في كتاب «منهاج الوصول»، أشير في معظمها إلى أحاديث مرفوعة، ولكن لم يتعرض العراقي لذكرها كما ذكر الأثرين السابقين، وبالتالي لم يتعرض لتخريج شيء منها، في حين ذكر ابن الملقن بعضها وخرجه، وذكر أكثرها الشيخ عبد الله الغماري، وخرجها (٢).
تعقيب: ولعل مرجع تلك المآخذ ما ذكره تلميذ العراقي وخريجه «سبط ابن العجمي»، حيث قال: وقد أخبرني أنه عمل تخريج أحاديث البيضاوي، بين الظهر والعصر (٣) فهذا الوقت لا يتسع لأكثر من كتابة ما أورده العراقي في هذا.
= عبد الرزاق ١٠/ ٣٠٤ وابن أبي شيبة ١١/ ٤١٥ (١) ينظر التخريج أثر رقم (٨) عن عبد الله بن عباس: أنه قاس الحد على ابن الابن في حجبه للأخوة - وقد أخرج البخاري تعليقا مجزوما عن ابن عباس، بمعناه - الفرائض - باب ٩ في ترجمة الباب -١٢/١٨ مع الفتح، ووصله سعيد بن منصور في سننه، بنحوه ١/ حديث (٤٦). وأثر رقم (٩): أن أبا بكر نصب زيد بن ثابت، مع أنه كان يخالفه،، وقد ذكر الزركشي أن المعروف في ذلك تنصيب أبي بكر لزيد في جمع القرآن/ المعتبر/ ٢٤٥ - ٢٤٦. وهذا قد أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب فضائل القرآن - حديث (٤٩٨٦) وذكر الطبرى في تاريخه ٣/ ٤٢٦ بدون إسناد، وكذا خليفة بن خياط في تاريخه أيضا/ ١٢٣: أنه يقال: إن زيد بن ثابت كتب لأبي بكر. (٢) ينظر تذكرة المحتاج لابن الملقن/ حديث (٢٥) أثر مخالفة أبى هريرة لما رواه في غسل الإناء سبعا من ولوغ الكلب، وحديث (٤٥) والمنهاج مع الابتهاج/ ١٥٧، ١٦١، وحديث (٤٩)، (٧٨) الأحاديث التي بنحو حديث: لو سمعت ما قتلت. وينظر الابتهاج مع المنهاج، أحاديث/ ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ٢٣، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٩، ٥٤، ٥٥، ٥٧، ٥٨: ٥٩، ٦٠، ٦١، ٧١، ٧٢، ١٠٤، ١٠٥. (٣) ينظر الضوء اللامع للسخاوى ٤/ ١٧٥