للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«العراقي الكبير» (١) وعلى ولده أحمد «العراقي الصغير» (٢).

ومع هذا فإن من الباحثين من خلط بينهما، فنسب بعض مؤلفات كل منهما للآخر. فـ «ألفية» عبد الرحيم العراقي في غريب القرآن، نسبت في فهرس «مكتبة تيمور» لولده أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم، مع أن النسخة المفهرسة نفسها منسوبة في أولها لعبد الرحيم كما هو الصواب، ثم طبعت الألفية ونُسبت في الطبعة، لأبي زرعة أيضًا كما سنوضحه في محله، وفي كتاب «هدية العارفين» للبغدادي نسب مؤلفه كتابين من مؤلفات عبد الرحيم، لولده أبي زرعة كذلك.

أما كارل بروكلمان ومفهرسو بعض مكتبات تركيا، ودار الكتب المصرية ومكتبة الأزهر، فعكسوا، إذ نسبوا بعض مؤلفات أحمد لوالده عبد الرحيم، كما سنوضحه في موضعه إن شاء الله.

وهناك أيضًا من عُرف بالعراقي غير الحافظ عبد الرحيم، موضوع البحث وابنه أحمد، واشتبه على بعض الباحثين بالحافظ عبد الرحيم، رغم تقدم المشتبه الزمني عنه، وذلك هو: عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري الشافعي، العلم العراقي المتوفى سنة ٧٠٤ هـ (٣).

فقد عد بروكلمان من مؤلفاته كتاب «الانتصاف من الكشاف» في التفسير (٤)


(١) «فهرس الفهارس» للكتاني جـ ٢/ ١٩٦.
(٢) نفس المصدر ص ٤٣٥.
(٣) انظر «ذيل وفيات الأعيان» للعراقي ورقة ٣٦ ب (مخطوط مصور) و «كشف الظنون» لحاجي خليفة/ ٤٥٣.
(٤) ملحق كتاب «تاريخ آداب اللغة العربية» له جـ ٢/ ٥٩ (الأصل الألماني).

<<  <  ج: ص:  >  >>