سلمة، عن أبي هريرة ﵁ أن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين، قال: فيذبح أحدهما عن أمته ممن أقر بالتوحيد وشهد له بالبلاغ، ويذبح الآخر عن محمد وآل محمد (١).
(١) مسند أحمد (٢٥٨٨٥)، وهذا سند فيه ضعف؛ لاضطراب عبد الله بن محمد بن عقيل فيه، فرواه عنه سفيان الثوري، واختلف عليه فيه: فرواه وكيع -كما في هذه الرواية- وعبد الرزاق كما في الرواية (٢٥٨٨٦)، وعبد الله بن وهب كما عند الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ١٧٧، والفريابي كما عند البيهقي في السنن ٩/ ١٦٧، وأبو حذيفة كما عند البيهقي، كذلك في السنن ٩/ ٢٧٣، والحسين بن دينار كما عند البيهقي ٩/ ٢٨٧، ستتهم: عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة عن عائشة أو أبي هريرة -على الشك- وعندهم ما خلا وكيع زيادة " فيذبح أحدهما عن أمته ممن أقر له بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، ويذبح الآخر عن محمد، وآل محمد". ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق -كما في الرواية (٢٥٩٠١) - عن سفيان، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن عائشة ..... ورواه حماد بن سلمة -كما عند عبد ببن حميد (١١٤٦)، وأبي يعلى (١٧٩٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ١٧٧، والبيهقي في السنن ٩/ ٢٦٨ عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فقال: عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله قال: حدثني أبي أن رسول الله ﷺ، فجعله من حديث جابر. ورواه مبارك بن فضالة - كما ذكر الدار قطني - في العلل ٥/ الورقة ١٤٨، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. ورواه شريك وزهير بن محمد، وعبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، فجعله من حديث أبي رافع، ورواه معمر فيما ذكر الدارقطني في العلل عن أبي عقيل مرسلا. وقد نبه على اضطراب ابن عقيل فيه الدارقطني، وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٣٩.