للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الكُلاب (١)، فاتَّخَذَ أنفًا من ورِق، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه رسول الله أن يتخذ أنفًا من ذهب (٢).

٨٤١ - حدثنا الحارث، قال: ثنا داود بن المحبر، قال: ثنا أبو الأشهب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا نحن مع رسول الله في سفر لنا، إذ جعل رجل يضرب راحلته في نواحي القوم، فقال رسول الله : من كان عنده


(١) يوم الكُلاب، بضم كاف وتخفيف لام: اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب، وليس من غزواته ، بل كان في الجاهلية (قاله السندي في شرحه على النسائي: ٨/ ١٦٤).
(٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٥٥٤٧ (٤/ ٢٢٩ - ٢٣٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١٢٥٨ عن أبي الأشهب به. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٢٧٠ عن عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود برقم ٤٢٣٣ من طريق يزيد بن هارون وأبي عاصم النبيل، والترمذي برقم ١٧٧٠ من طريق علي بن هاشم بن البريد وأبي سعد الصغاني، والنسائي برقم ٥١٦٢ من طريق يزيد بن زريع، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٦٦٠٦ من طريق أحمد بن يونس، وابن حبان برقم ٥٤٦٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأبو نعيم بالرقم المذكور من طريق أبي داود الطيالسي والعباس بن الفضل وأحمد بن يونس ومحمد بن عبد الله الأنصاري ومحمد بن عرعرة، كلهم عن أبي الأشهب به. وأخرجه أحمد برقم ١٩٠٠٦ من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود برقم ٤٢٣٢ من طريق موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله الخزاعي، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة: أن جده عرفجة بن أسعد قُطع أنفه يوم الكلاب، الحديث. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب". قلت: رواية سلم بن زرير أخرجها النسائي برقم ٥١٦١ من طريق حبان عنه.