رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، أخوان نصيران (١)، لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بعد إسلامه.
قال: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكلتَ، وتكسُوْها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجه، ولا تُقَبِّحه، ولا تَهْجُر إلا في البيت، قال: وأشار بيده إلى الشام، فقال: هاهنا إلى هاهنا يُحشرون (٢)، ركبانًا، ومُشاةً، وعلى وجوههم (٣) يوم القيامة، على أفواههم (٤) الفِدَام (٥)، توفون سبعين أمة، أنتم أخيرهم وأكرمهم على الله ﷿، فإنَّ أولَ ما يُعرِب على أحدكم فخذُه (٦).
(١) في الزهد لابن المبارك عقيب تؤتي الزكاة "وكل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران" (رقم ٩٨٧). (كتبه شيخنا الأعظمي في هامش الأصل). (٢) في السنن الكبرى: "تحشرون"، وفي الأصل وضع النقطتان فوق الحرف وتحته أي بالياء والتاء معًا. (٣) كذا في الأصل، وفي سنن النسائي: "وجوهكم". (٤) كذا في الأصل، وفي السنن: "أفواهكم". (٥) الفِدَام: بالكسر: مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليُصفَّى بها ما فيه (من تعليق الزهد). (٦) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٠٧٦ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، واقتصر على القطعة الأولى. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٠١١، والنسائي في الكبرى برقم ١١٤٣١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤١٦١، والطبراني (١٩/ ٤٢٧ - ٤٢٨) من طريق يحيى به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠١١٥، والمروزي في زيادات الزهد لابن المبارك برقم ٩٨٧، والطبراني في الكبير (١٩/ ٤٠٧) من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. وأخرج أبو داود برقم ٢١٤٢ من طريق حماد، وابن ماجه برقم ١٨٥٠ من طريق شعبة، كلاهما عن أبي قزعة، عن حكيم، عن أبيه القطعة التي في حق الزوجة. وأخرجه أبو داود أيضًا من طريق =