للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عبد الله بن عمر القرشي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن سعيد: أنه سمع أباه يزعم: أنه سمع أباه يوم المرج يقول: سمعت عمرَ بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت رسول الله يقول: إِنَّ الله سيمنعُ الدينَ بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات، ما تركت غريبًا (١) إلا قتلته، أو يسلم (٢).

٨٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل (٣)، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: عُيِّر يوسف بثلاث: قوله ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ [يوسف: ٤٢] وقوله لإخوته ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (٧٠)﴾ ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ [يوسف: ٧٧]، والثالثة قال أبو زكريا (٤): لا أعلمه إلا قال (٥) و ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢] فقال له جبريل: ولا حين هممت، فقال: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ [يوسف: ٥٣] (٦).


(١) كذا في الأصل، وفي الأموال وغيره: "عربيًا".
(٢) أخرجه ابن زنجويه في الأموال برقم ١٠٧، والبزار برقم ٣١٣، والنسائي في الكبرى برقم ٨٧٧٠، وأبو يعلى برقم ٢٣٦، والبيهقي (٩/ ١٨٧) من طرق عن يحيى بن أبي بكير بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٠٢) وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عمر القرشي، وهو ثقة".
(٣) هو: إسرائيل بن يونس.
(٤) لم أتحقق أبا زكريا هذا، وفي البغية بدله "أبو إسرائيل"، فإن كان كذلك، فالصواب "إسرائيل".
(٥) قوله "لا أعلمه إلا قال" ساقط من البغية.
(٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٧١٦ وقال: "هذا إسناد لا يصح، فإن فيه خصيفًا وهو =