رسول الله ﷺ عند ذلك: قاتَلَ الله اليهودَ، إنَّ الله لما حرَّم عليهم شحومَهما، جَمَلُوه (١)، ثم باعوه وأكلوا ثمنه (٢).
٢٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجُهَني أَنَّه قال: قلنا لرسول الله ﷺ: إنَّك تَبْعَثُنا فننزِل بقومٍ لا يَقرُونا، فما ترى في ذلك؟ فقال لنا رسول الله ﷺ: إنْ نزلْتُم بقومٍ فأمروا لكم بما ينبغي للضَّيْف، فاقْبَلُوا؛ وإن لم يفعلوا فخُذُوا منهم حق الله الذي ينبغي لكم (٣).
٢١٠ - حدثنا عن عقبة قال: أعطاني رسول الله ﷺ غنمًا أقسمها ضحايا على
(١) جَمَلوه، أي: أذابوه، واستخرجوا دُهنَه. (لينظر النهاية، مادة: جمل). (٢) أخرجه أحمد برقم ١٤٤٧٢، والبخاري برقم ٢١٢١ و ٤٠٤٥ و ٤٣٥٧، ومسلم برقم ١٥٨١، وأبو داود برقم ٣٤٨٦، والترمذي برقم ١٢٩٧، والنسائي برقم ٤٢٥٦ و ٤٦٦٩، وابن ماجه برقم ٢١٦٧ من طرق عن الليث بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه البخاري إثر الحديث ٤٣٥٧ تعليقًا، ومسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٣٤٨٧ من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب به. (٣) أخرجه أبو عوانة برقم ٥٢١٩ عن الصغاني، عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الصحيح برقم ٢٣٢٩ و ٥٧٨٦، وفي الأدب برقم ٧٤٥، ومسلم برقم ١٧٢٧، وأبو داود برقم ٣٧٥٢، وابن ماجه برقم ٣٦٧٦، والطحاوي برقم ٦٥٠١ من طرق عن الليث به. وأخرجه الترمذي برقم ١٥٨٩ عن قتيبة، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به، وحسَّنه.