للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

: أنْ صلِّ الظهر حين تزول الشمس أو (١) وصلِّ العصر والشمس حيَّة بيضاء نقية، وصلِّ المغرب حين تغيب الشمس أو حين تغرب الشمس، وصلِّ العشاءَ حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، وأنَّى ذلك شئت (٢)، وأقم الفجر بسواد أو بغلس وأطِلِ القراءةَ (٣).


(١) كذا في الأصل، وليس في المطالب بعد كلمة "الشمس" إلا "وصل العصر". كتبه شيخنا الأعظمي، قلت: وفي البغية والإتحاف وكنز العمال أيضًا كما في المطالب.
(٢) في البغية والمطالب العالية "وإنَّ ذلك سنة"، فكتب شيخنا الأعظمي في ما علَّقه على المطالب: "وفي مسند الحارث "وأنى ذلك شئت" وهو الصواب عندي لكن بلفظ "أيَّ ذلك " مكان "أنى ذلك، وتدل على صحة ما ذهبنا إليه رواية نافع بن جبير ففيها "وصل العشاء أي الليل شئت" (ابن أبي شيبة (١/ ٣١٩)، ثم وجدت في شرح معاني الآثار في هذا الأثر بعينه: إلى نصف الليل أي حين شئت" اهـ.
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١١٣، والبوصيري في الإتحاف برقم ١١٣٥، والحافظ في المطالب برقم ٢٥١، والهندي في الكنز برقم ٤٠٣٧ (طبعة هندية) معزوًا للحارث.
وأخرجه الطحاوي مختصرًا برقم ٩٢٤ عن علي بن شيبة، عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي أيضًا برقم ٩٢٢ و ٩٢٣ من طريق يزيد بن إبراهيم، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن المهاجر. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٢٥٤ من طريق هشام، عن ابن سيرين قال: أخبرني المهاجر، وبرقم ٣٢٥٠ من طريق نافع بن جبير، قال: كتب عمر إلى أبي موسى. وأخرجه مالك في الموطأ (بشرح الزرقاني ١/ ٢٢ رقم ٦) وعبد الرزاق برقم ٢٠٣٦ من طريق أبي سهيل بن مالك، عن أبيه؛ ومالك (١/ ٢٣ رقم ٧) من طريق عروة، عن أبيه، وعبد الرزاق برقم ٣٥ من طريق أبي العالية: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى.