للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

النزول، ومنهم من اعتمد على ترتيب علي بن أبي طالب أو ابن مسعود أو غيرهم من الصحابة﴾.

١٢) ولو أننا افترضنا أنهم جميعاً اعتمدوا على الترتيب الذي رتبه عثمان ، فهل اتفق العلماء على أن ترتيب السور ترتيب توقيفي لا يجوز خلافه، ثم هل يجوز لهم أن يدللوا بالمختلف فيه بين المسلمين أنفسهم على قضية خطيرة مثل إعجاز القرآن.

١٣) يخطئ كثير منهم في ذكر أعداد الكلمات، فتجدهم يقولون: إن هذه الكلمة وردت كذا مرة في القرآن الكريم، ثم إذا تتبعتها وجدتها إما أقل وإما أكثر، ولقد تتبع كثير من الباحثين أغلب ما ذكروه من أعداد ورود الكلمة في القرآن فوجدوه مغايراً تمام التغاير لما ذكروه، وإنني أحذر هؤلاء القوم من فعلتهم هذه، فإنها تلاعب بالقرآن الكريم بلا خلاف بين أهل العلم المعظمين لكتاب الله تعالى.

١٤) تناقضهم في اعتبار اشتقاقات الكلمة وعدم اعتبارها، فمنهم:

أ- من يأخذ في عدد ورود الكلمة اشتقاقاً واحداً تاركاً الاشتقاقات الأخرى.

ب- ومنهم من يأخذ أكثر من اشتقاق معتمداً في الانتقاء على العدد الذي يحتاجه.

ج- ومنهم من يأخذ جميع الاشتقاقات في مثال، ولكنه إذا جاء إلى مثال آخر انتقى انتقاء.

<<  <   >  >>