والقصد بإرادة الخلق والتكوين، والتسوية للكون بأرضه وسمائه. ومن ذلك تفسيرهم للعرش والكرسي بالكواكب السيارة (١).
٣٧) اقتحموا حمى الأمور الغيبية، ولم يأبهوا إلى أن النظر فيها محدد بمحددات كثيرة لا تخرج عن مقتضى ما أراده الله تعالى منا في فهمها واعتقادها، وأضرب على ذلك بعضاً من الأمثلة:
يقول الدكتور زغلول النجار -حفظه الله-: (والدحو لغة: هو المد والبسط والإلقاء، وهو كناية عن الثورات البركانية العنيفة التي أخرج بها ربنا ﷾ من جوف الأرض كلاًّ من غلافها الغازي والمائي والصخري وهذه كلها مراحل متتالية في تهيئة الأرض لاستقبال الحياة، وقد تمت بعد بناء السماوات السبع من الدخان الكوني الناتج عن عملية فتق الرتق والانفجار الكوني العظيم)(٢).
(١) انظر: أسرار الكون في القرآن، للدكتور داود سلمان السعدي (ص ١٧٣ - ١٩٠)] (٢) من مقال للدكتور زغلول النجار موجود على موقعه، وذكر في آخره أن هذا المقال: (نشر في جريدة الأهرام تحت عمود «من أسرار القرآن» بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٠١ ضمن سلسلة «من الآيات الكونية في القرآن الكريم «.