أولاً: أنها موجهة إلى طبقة مخصصة هي الطبقة العلمية العليا. وليس الطبقة العليا كلها، بل هي للمهتمين بقضايا الإسلام والقرآن منهم.
ثانياً: إن الأعداد التي تؤمن وتدخل الإسلام بسبب الإعجاز العلمي أعداد نادرة قليلة.
ثالثاً: عدم ثقة غير المسلمين أنفسهم بالشركات والمؤسسات العلمية التي تصدر عنها الأبحاث والدراسات.
رابعاً: كثرة الردود العلمية الصادرة من المؤسسات العلمية على الاكتشافات الصادرة من مؤسسات أخرى مما يقلل نسبة مصداقيتها عند الباحثين في هذه الشؤون.
٣٥) اختلاف منهج أرباب الإعجاز العلمي في التفسير عن منهج السلف، فالسلف عندما فسروا الآيات لم يقصروا تفسيرها على تفسيرهم لها، بل إنهم فتحوا المجال أمام غيرهم ليستنبطوا من القرآن معان جديدة، أما هؤلاء فإنهم خطّأوا كل من فسر بخلاف تفسيرهم، أو لمزوا تفسيره بشيء من ذلك وهمزوه.
٣٦) اقتحم هؤلاء حمى أسماء الله وصفاته وفسروها بما هو أفسد الفاسد وأبطل الباطل. كمن فسر الاستواء بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (١١)﴾ [فصلت: ١١]، بأنه رمز للسيطرة الكلية،