فَيَسْتَحِلُّونَهُ، وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللهُ فَيُحَرِّمُونَهُ، فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ لَهُمْ) (١).
فينبغي أن تتسع المدارك لحقيقة الشرك، وأن يعلم الإنسان أن صور العبادة لا تنحصر في الركوع أو السجود للأصنام، بل كل عبادة صرفت لغير الله، فهي شرك أكبر.
- سواء كانت عبادة قلبية: كالمحبة، والخوف، والرجاء، والتوكل، والاستعانة، والاستغاثة وغير ذلك، مما لا ينبغي إلا لله، وفيما لا يقدر عليه إلا الله.
- أو كانت عبادة لسانية: كالدعاء، والاستعاذة، والاستغاثة.
- أو كانت عبادة بدنية: كالركوع، والسجود، والطواف.
- أو كانت عبادة مالية: كالذبح، والنذر. فإن صرف ذلك لغير الله شرك أكبر.
لو أن إنسانا حلق رأسه تعظيمًا لفلان من الناس، فقد وقع في الشرك الأكبر! لأن حلق الرأس عبادة ونسك، كما لو دعا ذلك الشخص من دون الله، ﷿.
(١) أخرجه الترمذي رقم (٣٠٩٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute