للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

«المستوعب»، و «التلخيص»، وابن تميم. وقدمه في «الرعاية»، و «الآداب»، وتبعهم في «المنتهى»، ومشى عليه المصنف، كما يأتي آخره.

(وتباح قبيعة السيف) والقبيعة: ما يجعل على طرف القبضة؛ لقول أنس: «كانت قبيعة سيف النبي فضة» رواه الأثرم (١). قال ابن عقيل: «إن قبيعة سيف النبي ثمانية مثاقيل» (٢)، وحكاه في «المبدع» عن الإمام، قال: ويحتمل أنها كانت ذهباً وفضة، وقد رواه الترمذي كذلك (٣) (٤) (فقط) أي: لا يجوز غيرها (ولو) كانت (من ذهب) قال الإمام: «كان في سيف عمر سبائك من ذهب» (٥).

ويباح تحلية حمائل السيف (٦)؛ لأن هذه معتادة للرجل، فهي كالخاتم (و) يباح (حلية المِنْطَقَة) على الأصح، وهي: ما يشد به الوسط، ويسمونها العامة: حياصة؛ لأن الصحابة اتخذوا المناطق


(١) عزاه للأثرم في المغني ٤/ ٢٢٥، رواه الترمذي برقم (١٦٩١) وقال: «هذا حديث حسن غريب».
(٢) نقله عنه في الفروع ٤/ ١٥٩.
(٣) عن مزيدة قال: «دخل رسول الله يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب - أحد رجال الإسناد - فسألته عن الفضة فقال: كانت قبيعة السيف فضة» رواه الترمذي برقم (١٦٩٠)، وقال: «حديث حسن غريب».
(٤) المبدع ٢/ ٣٧٣.
(٥) انظر الأثر في فضائل الصحابة للإمام أحمد ١/ ٢٥٦ من زيادات القطيعي.
(٦) حمائل السيف: علائقه. انظر: لسان العرب ١١/ ١٨١، مختار الصحاح ص ٦٥، مادة: (حمل).

<<  <   >  >>