النبي ﷺ(١)، غير أن قوله:«سقيا» إلى قوله: «ولا هدم» رواه الشافعي (٢).
(ويؤمن) على الدعاء الحاضر من (المأمومين) ثم يستقبل القبلة في أثناء الخطبة، فيقول سراً لأنه أقرب إلى الإخلاص، وأسرع إلى الإجابة:(اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا)، لأن في ذلك استنجاز لما وعد من فضله (ثم يحوّل رداءه، فيجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن) لفعله ﷺ؛ لما رواه أحمد، من حديث أبي هريرة (٣)(وكذا الناس، ويتركونه) أي: الرداء محولاً (حتى ينزعوه مع ثيابهم) لعدم ورود إعادته، (فإذا فرغ من الدعاء، استقبلهم، ثم حثهم على الصدقة والخير، ويصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ويقرأ ما تيسر من القرآن، ثم يقول: أستغفر الله لي، ولكم، ولجميع المسلمين) ذكره السامري (٤).
(١) أخرجه بنحوه البيهقي في معرفة السنن برقم (٦٠٥٠)، من طريق الشافعي في الأم ١/ ٢٥١ معلقاً. (٢) الأم ١/ ٢٥١، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٥٦. (٣) مسند أحمد برقم (٨٣٢٧). ولفظه: قال: «خرج نبي الله ﷺ يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا، ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يده، ثم قلب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن»، ورواه ابن ماجه برقم (١٢٦٨). (٤) في المستوعب ٣/ ٨٨. وانظر: الإقناع ١/ ٣٢٠، غاية المنتهى ١/ ٢٥٦.