ورحمة الله») مرتباً، معرفاً ب «أل» وجوباً، فلا يجزئ «سلام»، ولا «سلامي عليكم»، ولا «سلام الله عليكم»، ولا «عليكم السلام»، ولا «السلام عليهم»؛ لأن الأحاديث قد صحت بأنه ﵊ كان يقول:«السلام عليكم»(١)، ولم ينقل عنه خلافه، وقال:«صلوا كما رأيتموني أصلي»(٢)(والأولى أن لا يزيد «وبركاته»).
(ويكفي في) صلاة (النفل تسليمة واحدة، وكذا) يكفي تسليمة واحدة (في) صلاة (الجنازة) وفي سجود تلاوة، وسجود شكر.
(الرابع عشر): ال (ترتيب) بين (الأركان، كما ذكرنا) أي: كما تقدم بيانه، ركناً بعد ركن؛ لحديث المسيء في صلاته، حيث علمه إياها مرتبة ب «ثم»(٣)، المقتضية للترتيب، وصح أنه ﷺ كان يصلي كذلك (٤)، وقال:«صلوا كما رأيتموني أصلي»(٥)(فلو سجد) المصلي (مثلاً) - قبل ركوعه عمداً، بطلت صلاته (و) لو سجد قبل ركوعه (سهواً، لزمه الرجوع ليأتي بالركوع، (ثم يسجد) بعده؛ لحصول الترتيب.
(١) جاء عن ابن مسعود ﵁: «أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» رواه أبو داود برقم (٩٩٦)، والترمذي برقم (٢٩٥)، وقال: «حديث حسن صحيح». (٢) تقدم تخريجه. (٣) تقدم تخريجه. (٤) جاء في حديث أبي حميد ﵁ وتقدم تخريجه في الحديث عن الركن التاسع. (٥) تقدم تخريجه.