١ - مقابلة الكتاب على أصلين خطيين نفيسين، الأول مقروء على الحافظ زين الدين العراقي وعليه خطه، ورمزه (ل)، والثاني مقروء على ولد المصنف الحافظ أبي زرعة أحمد ابن العراقي وعليه خطه، ورمزه (ظ)، وهما متطابقان إلا القليل القليل، فأشرت إليه. ولم أشر إلى خلاف المطبوع.
٢ - توثيق متون أحاديث الكتاب على مصادر الحافظ العراقي التي رواها مسندة بإسناده، وهي «موطأ مالك» برواية أبي مصعب الزهري، و «مسند أحمد ابن حنبل»، وقد اعتمدت على طبعة مؤسسة الرسالة لتميزها في التحقيق على أصول خطية قوية.
وما وقع أثناء التوثيق من فروق أشرت إليه في الحاشية، بل ربما جاء في أصولنا ما هو خلاف المطبوع من المصادر الحديثية فأشرت إليه كذلك، فإن الرواية عن مالك ربما اختلفت فيها بعض الألفاظ، فأثبت ما جاء في أصولنا وأشير إلى المطبوع، مع الإشارة إلى ما ضبطه الحافظ ابن عبد البر في «التمهيد» من بعض الفروق، أو أشار إليه ولي الدين العراقي في «طرح التثريب»، وكذلك الحال مع «مسند أحمد» فإن محققو المسند أشاروا في طبعتهم إلى فروق النسخ المعتمدة لديهم، فربما وافق ما عندنا أحد تلك النسخ فأشرت إليه.
وكذلك الأمر في الصحيحين، فإن رواياتهما متعددة، والفروق بينها قائمة، أشار