أتسوءك امرأة ابن عمك؟» قال: لا، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول:«إني لأعلم كلمةً لا يقولها عبدٌ عند الموت إلا كانت نورًا لصحيفته وإن جسده وروحه ليجدان لها روحًا عند الموت» فقال: أنا أعلمها هي التي أراد عليها عمه عند الموت، ولو علم كلمة أنجى له منها لأمره بها.
هذا حديث حسن رواته موثقون، لكن اختلف فيه على الشعبي، فرواه شعبة عن إسماعيل فأبهم يحيى بن طلحة.
أخرجه أبو يعلى أيضًا.
ورواه مجالد عن الشعبي فقال: عن جابر بن عمر.
أخرجه أبو يعلى أيضًا.
ورواه مطرف عن الشعبي كمسعر، لكن أسقط سعدى.
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن عبد الرحمن بن مخلوف، قال: أخبرنا علي بن مختار إجازة إن لم يكن سماعًا، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا مكي بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن، قال: حدثنا حاجب بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحيم بن شبيب، عن جرير -هو ابن عبد الحميد- عن مطرف، عن الشعبي، عن ابن طلحة، قال: رأى عمر ﵁ طلحة حزينًا فقال: مالك؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ فذكر الحديث بنحوه.
وفيه:«إلا نفس الله كربته وأشرق لونه ورأى ما يسره» وما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات، فقال عمر: إني لأعلمها .. فذكره.
أخرجه أحمد عن عبد الوهاب بن عطاء عن أسباط بن نصر عن مطرف.