١٩١٨ - (ق): عائشة ﵂: «خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا». [خ: ٥٥٢٣، م: ٧٨٢].
١٩١٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». [خ: ٩١، م: ١٧٢٢]. يعني: ضالة الغنم.
١٩٢٠ - (ق): جابر ﵁: «خذ يا جابر فصب علي، وقل: بسم الله». [خ: ٣٣٨٣، م: ٣٠٠٦]. يعني: ماء كان في عزلاء الأنصاري (١).
١٩٢١ - (ق): عائشة ﵂: «خذي فرصة من مسك - ويروى: ممسكة - فتطهري بها». [خ: ٣٠٨ و ٣٠٩، م: ٣٣٢](٢).
١٩٢٢ - (ق): عائشة ﵂: «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي ولدك». ويروى:«خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف». [خ: ٥٠٤٩، م: ١٧١٤]. قاله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان.
١٩٢٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «دعوني فالذي أنا فيه خير، وأوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم». [خ: ٢٨٨٨، م: ١٣٣٧](٣). قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها، هذا من قول سليمان بن أبي مسلم.
١٩٢٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان
(١) العزلاء: فم القربة. (٢) فرصة: قطعة من صوف أو قطن. (٣) أجيزوا الوفد: أعطوه جائزته، وهي العطية المستحقة، والوفد: قوم يجتمعون ويردون البلاد أو يقصدون الأمراء.