١٠٦٢ - (م): عائشة ﵂: «يا عائش، ما لك حشيا رابية؟ قالت: قلت: لا شيء فقال: لتخبرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أو جعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال: نعم، قال: فإن جبرائيل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم». [م: ١٩٧٤]. (١)
١٠٦٣ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا». [خ: ٤٥٥١، م: ٢٨٩٩]. (٢) قاله لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟
١٠٦٤ - (م): عائشة ﵂: «يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا». [م: ٢١٠٤].
١٠٦٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا عائشة، ناوليني الثوب - ويروى: الخمرة - فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك». [م: ٢٩٩].
(١) حشيا: الحشي ضرب النفس وارتفاعه من العدو. رابية: وهي التي أخذها الربو وهو بمعنى ما قبله. لهدني دفعني. يحيف: يظلم. (٢) عارض: السحاب المعترض في الأفق.