للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٧ - «جوهرة الزمان في تذكرة السلطان» (١).

٨ - «حق اليقين» (٢).

٩ - «الخلافيات» (٣).

١٠ - «رياض الأفهام في مناقب أهل البيت» (٤).


= وقسمه عشرة أبواب، ذكر في الباب الأول منه ولادة الأشرف موسى ومنشئه، وفي الباب الثاني: في بيان الحاجة إلى الموعظة، وفي الباب الثالث: في ذكر ما ينبغي للسلطان استعماله، وفي الباب الرابع: في شرف الولايات وخطرها، والخامس: في فضل العدل وإغاثة الملهوف، والسادس: في ذم الظلم، والسابع: في ذكر الجهاد، والثامن: منتخب من سيرة الولاة، واقتصر فيه على نبذ من سير الخلفاء الراشدين، وعمر بن عبد العزيز ، والتاسع منتخب من أخبار الصالحين والزهاد وكلامهم، ومن أتى الولاة ومن لم يأت، والعاشر: في ذكر مواعظ السلف للولاة، ومن قبل أموالهم ومن لم يقبل، وهذا القسم الأول منه، أما القسم الثاني ففي ذكر جماعة تزهدوا من السلاطين والأمراء. ثم يختم الكتاب بنتف وطرف وعشر حكايات منتخبات. ينظر: «الجليس الصالح» (٢٧، ٢٩ - ٢٨)
(١) ذكره ابن خلكان في «وفيات الأعيان» (٦/ ٣٠٢)، ونقل عنه قصة الفتاة التي تزوجها عاصم بن عمر بن الخطاب، فولدت له ابنة هي أم عمر بن عبد العزيز، وذكره كذلك إسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٥).
وأورد سبط ابن الجوزي قصة هذه الفتاة بإسناده كذلك في كتابه «الجليس الصالح» (١٦٥ - ١٦٤)
(٢) ذكر هذا الكتاب في «تذكرة الخواص» (١٤٣)، وفي النفس من نسبته لسبط ابن الجوزي أشياء، ولعله مما زيد عليه فيه، وينظر: «هدية العارفين» (١/ ٤١٠).
(٣) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (٧/ ١٨٦، ١٠/ ٢٣)، و «إيثار الإنصاف» (١٤٢، ٩٨، ٣٤)، وقد توسع في مسائله على خلاف كتابه «إيثار الإنصاف»، الذي اقتصر فيه على أحاديث المسائل المشهورة وموضوعه هو موضوع كتابه «وسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف»، فهل هما كتاب واحد؟
(٤) تاريخ علماء بغداد (١٩١)، وذكر السلامي أنه رآه بدمشق في وقف المدرسة النورية، وقال: «فيه تشيع ظاهر، والنسخة بخط ابن عبد الدائم».
وهذا الكتاب هو الذي عناه الذهبي بقوله في «السير» (٢٣/ ٢٩٧): «ورأيت له

<<  <   >  >>