للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٥ - «التفسير»، هكذا سماه سبط ابن الجوزي في «مرآته» (١)، ومن ترجم له (٢)، وحده الذهبي انفرد بتسميته «معادن الإبريز»، وذكر أنه في تسعة وعشرين مجلدا (٣)، ونقله عنه الصفدي (٤)، وتابعهما حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي في التسمية، لكنهما وهما، فظناه كتابا في التاريخ (٥).

وذكره ابن الشعار الموصلي في كتابه «قلائد الجمان» بعنوان: «معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز»، ونسبه إلى خاله محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي (٦)، وتابعه على ذلك ابن رجب الحنبلي،


= البغدادي في «إيضاح المكنون» (١/ ٢٧٤)، و «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٤ - ٥٥٥)، وذكره بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٣) بعنوان «تذكرة خواص الأمة بذكر خصائص الأئمة». وله طبعة بعنوان «تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة»، وأخرى بعنوان «تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة»، ومنها طبعة حققها الدكتور عامر النجار، وصدرت عن مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة سنة ١٤٢٩ هـ/ ٢٠٠٨ م، ولم أقف عليها. أما الطبعة التي بين يدي، وأحلت عليها، فهي سقيمة، فشا فيها التصحيف والتحريف، وزيد فيها من الأدعية في آخرها ما ليس له. وهذا العنوان على اختلافاته لا يفي بمضمون الكتاب، ولم يرد إلا في كتب المتأخرين، والصحيح فيه أنه «رياض الأفهام في مناقب أهل البيت» كما سماه السلامي والذهبي من مؤرخينا القدماء، وسيأتي التدليل على ذلك والحديث عنه ثمة. ينظر: «معجم المؤرخين الدمشقيين» (٩٣)، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته (٢/ ١٤٥)، و «المعجم المشتمل للتراث العربي المطبوع» (٣/ ١٤٣ - ١٤٤).
(١) مرآة الزمان (٨/ ٤٢٢).
(٢) تاريخ علماء بغداد (١٩١)، ومرآة الجنان (٤/ ١٠٥)، وطبقات المفسرين للداودي (٢/ ٣٨٣)، وتاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، ومفتاح السعادة (١/ ٢٣٥)، وكشف الظنون (١/ ٤٣٧، ٤٤٨)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٣) تاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٨).
(٤) الوافي بالوفيات (٢٩/ ١٢٢).
(٥) كشف الظنون (٢/ ١٧٢٣)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٦) قلائد الجمان (مج ٨/ ج ١٠/ ٢٦٧)، وينظر: «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).

<<  <   >  >>