للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الحريمي (١)، وأبي القاسم عبد الله بن علي بن النفيس الأنباري (٢). وقرأ على علي بن أحمد بن سعيد بن الدباس أبي الحسن المقرئ (٣).

وأجاز له شعره نقيب الطالبيين بالبصرة يحيى بن محمد أبو جعفر العلوي، وكان قد قدم بغداد، ومدح الخليفة الناصر لدين الله بقصائد، وكان رقيق الشعر، مليح النظم (٤). وحصل إجازة كذلك من قاضي تكريت يحيى بن القاسم بن المفرج التكريتي (٥).

ولا ندري مع من رحل - وهو في نحو الحادية عشرة من عمره - إلى همذان، ليسمع من مسندها الجليل أبي الغنائم شيرويه بن الشيخ الأجل المحدث شهردار أبي منصور الحافظ (٦).

وفي بغداد ينازعه الحنين إلى جده، فيختلف إلى مجالس وعظ أصدقاء جده: الشيخ عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني بمسجد باب المشرعة (٧)، والشيخ محمد بن سعد الله بن نصر الدجاجي برباط الأخلاطية (٨)، والشيخ الزاهد محمود بن عثمان بن مكارم النعال، وكان


(١) تذكرة الخواص (١١٠، ١٢٨)، والجليس الصالح (٢٧، ٤٧، ٥٣، ٦٥، ٧٠، ٢٩٥)، وتنظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ٤٠٠ - ٤٠١).
(٢) تذكرة الخواص (١٢٤)، والجليس الصالح (١٢٣، ١٣٤، ١٣٥)، وينظر: «تاريخ الإسلام» (١١/ ٨٩٥).
(٣) مرآة الزمان (٢٢/ ١٣١)، وينظر: «معرفة القراء الكبار» (٣/ ١١٥٦ - ١١٥٨).
(٤) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٥).
(٥) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٤٥).
(٦) الانتصار والترجيح (١٢ - ١٣)، وقد ذكر أنه سمع منه بهمذان في رجب سنة ٥٩٢ هـ، وتحرفت في المطبوع منه إلى ٥٧٢ هـ! وتنظر ترجمة أبي الغنائم في: «التكملة لوفيات النقلة» (٢/ ٣٠)، و «تاريخ الإسلام» (١٢/ ١١٩٨ - ١١٩٩).
(٧) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٤ - ١٤٥).
(٨) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٥).
والأخلاطية: هي سلجوقي خاتون بنت قليج رسلان بن مسعود، زوجة الخليفة الناصر لدين الله، وكانت حظية عنده، وتوفيت سنة ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م. ينظر: «مرآة الزمان» (٢١/ ٣٦٤).

<<  <   >  >>