وسمياها:«القصيدة الدامغة للفرقة الزائغة»، وهي من القصائد التي لم تصل إلينا بعد.
٢٩ - قصيدة الصدقات
نظمها أبو شامة سنة (٦٤٤ هـ/ ١٢٤٧ م) حين قدم السلطان نجم الدين الصالح أيوب بن الكامل دمشق، وفرق فيها نحو تسعين ألف درهم على الفقراء، فخان فيها المفرقون، فنظم أبو شامة هذه القصيدة في نحو أربع مئة بيت في فضح حالهم (١).
ولم يصل إلينا من هذه القصيدة سوى بيت واحد ذكره أبو شامة في ترجمة الرضي ابن النجار (٢).
٣٠ - قصيدتان في منازل طريق الحج
ذكرهما أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»(٣)، وكانت القصيدة الأولى، وهي قصيدة ميمية قد نظمها وهو في طريقه للحج سنة (٦٢١ هـ/ ١٢٢٤ م)، وذكر لنا مطلعها:
ما زلت أشتاق حج البيت والحرم … وأن أزور رسول الله ذا الكرم
وقال فيها عن فتح باب الكعبة المشرفة للحجيج في تلك السنة:
وأسرعوا نحو ذاك البيت حاسرة … رؤوسهم بين مطواف ومستلم
والباب قد أطلقوه للحجيج فلم … يروا به مانعا طول مقامهم (٤)
والقصيدة الثانية، وهي قصيدة على قافية الهمزة، نظمها في حجته الثانية سنة (٦٢٢ هـ/ ١٢٢٥ م)، وصف فيها أمر الحج ومنازل الطريق التبوكية، مطلعها: