ولم يصل إلينا من القصيدتين إلا ما ذكره أبو شامة عنهما في هذين الموضعين.
٣١ - كتاب البسملة الأكبر
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»(٢)، وهو الكتاب السادس الذي ختم به المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (٣).
وقد عرض فيه للبسملة، وكل ما يتعلق بها وبمعناها من مسائل نحوية ولغوية، وأحكام فقهية، ومذاهب العلماء فيها، وأدلتهم في حكم الجهر والإسرار بها في الصلاة.
ويبدو أن أبا شامة قد ألفه قبل سنة (٦٣٥ هـ/ ١٢٣٧ م) إذ أشار إليه في كتابه «المحقق من علم الأصول»، وكان قد فرغ من تصنيفه في ذلك العام (٤)، يؤيد ذلك أن أبا شامة ذكر في مقدمته أن بعض الخطباء قد أغار على بعض ما فيه، فنقله بعينه في كتاب جمع فيه أربعين حديثا لرسول الله ﷺ، ولم يعزه إليه (٥).
ومن ثم أعاد أبو شامة تأليفه، وتوسع فيه، وفرغ منه في السابع والعشرين من رمضان سنة (٦)(٦٤٥ هـ/ ١٢٤٨ م).
منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (٢٣٥٢)(٧).
(١) «المذيل»: ١/ ٣٨٠. (٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢. (٣) المصدر السالف. (٤) «المحقق من علم الأصول»: ص ١٦١ - ١٦٢، وانظر ص ٥٠٢ من هذا الكتاب. (٥) «كتاب البسملة»: ص ١٠٨. (٦) «كتاب البسملة»: ص ١١. (٧) «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، علوم القرآن الكريم»: ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، وضعه صلاح =