وعن هذه النسخة حققه د. أحمد عبد الرحمن الشريف، وصدر عن دار الصحوة بالقاهرة سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م)(٢).
٢٧ - العلم الجامع بين الفقه والأثر (٣)
كتاب أمل أبو شامة تأليفه، وأراد أن يجمع فيه المسائل الفقهية بأقوالها وأدلتها، ثم يبين الراجح منها بعرضها على الأصلين: الكتاب والسنة، امتثالا لقول الله تعالى: ﴿فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول﴾ (٤).
ويبدو أنه قد كتب فيه فصولا غير أنه لم ينجزه (٥)، وكان قد وضع له مقدمة، سماها «خطبة الكتاب المؤمل»(٦)، ولو تهيأ له هذا الكتاب لم يكن له نظير في كتب الفقه (٧).
٢٨ - القصيدة الدامغة
ذكرها أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»(٨)، وكذلك ذكرها قطب الدين اليونيني في «ذيل مرآة الزمان»(٩)، وابن شاكر الكتبي في «عيون التواريخ»(١٠)،
(١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة. (٢) وحققه كذلك أبو البيان محمد صديق الرحمان، وهو رسالته للدكتوراه من الجامعة الإسلامية، ذكر ذلك مشهور حسن سلمان في مقدمة تحقيقه للباعث: ص ١٩. (٣) هكذا ورد اسمه في آخر نسخة شستربتي من كتاب «خطبة الكتاب المؤمل»، وسماه أبو شامة في كتابه «الكراسة الجامعة»: «الجمع بين الفقه والأثر، ورد ما اختلف فيه إلى القرآن والخبر بصحيح النظر»، انظر «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢١، ٤١، وكراسة جامعة لمسائل نافعة» ورقة ٣. (٤) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١٠٧. (٥) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١١٤ - ١١٦. (٦) انظر ص ٤٨٨ - ٤٨٩ من هذا الكتاب. (٧) انظر مقدمة تحقيق «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦. (٨) «المذيل»: ١/ ١٤٣. (٩) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨. (١٠) «عيون التواريخ»: ٢/ ٣٥٣.