للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن الحسن والزُّهريّ.

وعنه مسلم بن إبراهيم، وعليّ بن الجعد، متروك.

وإنما قيل له: السَّقَّاء، لأنه كان يسقي الحاجّ في المفاوز (١)، ذكره في الميزان، وذكر فيه كلامًا كثيرًا، من جملته: أنّ النسائيّ والدارقطنيّ قالا: متروك، وقال يحيى: ليس بشيء لا يكتب حديثه، كل الناس أحبّ إليّ منه، وذكر فيه غير ما ذكرته (٢)، قال: وذكره ابن عديّ، وساق له نحوًا من ثلاثين حديثًا، ثم قال: ولبِحْرٍ نُسَخ، منها: نسخة رواها عمر بني بسهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقساني ونسخة للحارث بن مسلم عنه، وهو إلى الضَّعف أقرب (٣)، مات سنة (١٦٠) قاله ابن سعد (٤).


(١) نقل المغلطاي عن مستدرك الحاكم قال: كان يسقي الماءَ في عَرَفات والواضع المنقطعة لله تعالى.
(٢) يبدو أنّ الذهبي في الميزان جمع عِدّة روايات عن يحيى في سياق واحد، ونقل منه السبط كما صرح بذلك، لأنّ ابن الجُنَيْد نقل في سؤالاته عن يحيى قوله: "ليس بشيء" فقط، ونقل ابن أبي حاتم في الجرح من رواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين قوله: "لا يكتب حديثه" فقط، ونقل المغلطاي من كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى قوله: "كل النَّاس أحبّ إليّ منه".
(٣) الكامل لابن عَدِيّ ١/ ٤٨٢ - ٤٨٧.
(٤) الميزان ١/ ٢٩٨ (١١٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>