وعنه أحمد، وابن راهويه، وإِسحاق الكَوْسَج، وعبد بن حُمَيْد وخلائق من آخرهم الكُدَيميّ.
قال الكُدَيمِيّ: سمعتُ عليّ بن المديني يقول: نظرتُ لَروح بن عُبَادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبتُ منها عشرة آلاف (١).
قال يَعْقُوب بن شَيْبَة: كان رَوْح أحدَ من يَتَحمّل الحمالات، وكان سَرِيّا (٢) مريا كثير الحديث جِدًّا صدُوقًا.
وقال ابن مَعين: صدوق.
وقال أحمد بن الفُرَات: طَعَن على رَوْحِ بن عُبَادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلًا فلم يَنْفذ قولُهم فيه.
قال الذهبيّ: تكلم فيه القَوَارِيريُّ بلا حُجَّة.
قال الخطيب: قدم روح بغداد، وحَدِّث بها مدة، ثم انصرف إِلى البصرة، فمات بها، وكان كثير الحديث، صَنَّف الكُتُب في السنن
(١) ذكر الخطيب في تاريخه ٨/ ٤٠١. (٢) كذا "سريّا مريا" في المخطوطة، وجاءت على السين علامة الإهمال واضحة وفي لسان العرب ٣/ ٢٠٠١ (سرا) سَرُو يسرو سراوة وسروًا أي صار سريا، السرو سخاء في مروءة .. وقال أبو العَبّاس: سَرُو الرجل ارتفع فهو سَرِي أي رفيع، وله معاني أخرى أيضًا وفي ٥/ ٤١٨٩ (مرا) قال الكسائي: المريّ: الناقة التي تدر على من يمسح ضروعها … المُرِي: معروف، وقيل: المَرِي الرجل المقبول في خلْقه وخُلُقه، والله أعلم وكلام يعقوب هذا نقله الخطيب أيضًا في ٨/ ٤٠٣ بهذا اللفظ.