للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أخبرنا سعد الله بن علي البزار، نا أبو بكر الطريثيثي، نا هبة الله بن الحسن الطبري، نا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الفقيه، نا عمر بن أحمد الواعظ، ثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا القاسم بن العباس الشيباني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: أدركت تسعة من أصحاب رسول الله يقولون: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. وقال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق فيستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه.

أخبرنا أبو البركات بن علي البزار، نا أحمد بن علي الريثيثي، نا هبة الله الطبري، ثنا محمد بن أحمد بن القاسم، ثنا أحمد بن عثمان، ثنا محمد بن ماهان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن جعفر بن برقان أن عمر بن عبد العزيز قال لرجل: وسأله عن الأهواء فقال: عليك بدين الصبي في الكتاب والإعرابي (١) وإله عما سواهما. قال ابن مهدي: وثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، قال: قال: عمر بن عبد العزيز: إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة.

أخبرنا محمد بن أبي القاسم، نا أحمد بن أحمد، نا أبو نعيم الحافظ، ثنا محمد بن أحمد ابن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، عن سفيان الثوري، قال: بلغني عن عمر أنه كتب إلى بعض عماله أوصيك بتقوى الله ﷿، واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وترك ما أحدث المحدثون بعده بما قد كفوا مؤنته. واعلم أن من سن السنن قد علم ما في خلافها من الخطأ والزلل والتعمق فإن السابقين الماضين عن علم توقفوا وتبصر ناقد كفوا. وفي رواية أخرى عن عمر: وأنهم كانوا على كشف الأمور أقوى وما أحدث إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم، لقد قصر دونهم أقوام فخفوه (٢) وطمح عنهم آخرون فعلوه (٣).

أخبرنا محمد بن أبي القاسم، نا أحمد بن أحمد، نا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الصمد بن حسان، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: عليكم بما عليه الحمالون والنساء في البيوت والصبيان في الكتاب من الإقراء والعمل.


(١) لها عن الشيء: ترك ذكره وسلا عنه.
(٢) خفى الشيء: ستره وأظهره وهو من الاضهراد.
(٣) من علا يعلو إذا ارتفع. وعلت العين عن فلان: نبت.

<<  <   >  >>