له إبراهيم:«إذا قمت من عندنا فلا تعد». قال حنبل وحدثنا محمد بن داود الحداثي، قال: قلت لسفيان بن عيينة: إن هذا يتكلم في القدر - يعني إبراهيم بن أبي يحيى - فقال سفيان:«عرفوا الناس أمره وسلوا الله لي العافية». قال حنبل: وحدثنا سعدوية، ثنا صالح المري، قال: دخل رجل على ابن سيرين وأنا شاهد، ففتح بابا من أبواب القدر فتكلم فيه. فقال ابن سيرين: إما أن تقوم وإما أن نقوم».
أخبرنا المحمدان - ابن ناصر وابن عبد الباقي - قالا: نا أحمد بن أحمد، نا أبو نعيم الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع، قال: قال رجل من أهل الأهواء لأيوب: أكلمك بكلمة؟ قال: «لا ولا نصف كلمة. قال ابن راشد: وحدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يحي بن يمان، عن مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن أيوب السختياني، قال: ما ازداد صاحب بدعة اجتهادا إلا ازداد من الله ﷿ بعدا.
أخبرنا أبو البركات بن علي البزاز نا الطريثيثي، نا هبة الله بن الحصين، نا عيسى بن علي، نا البغوي، نا أبو سعيد الأشج، نا يحي بن اليمان، قال: سمعت سفيان الثوري قال: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يثاب منها وابدعة لا يثاب منها (١).
أخبرنا ابن أبي القاسم، نا أحمد بن أحمد، نا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن علي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: مات عبد العزيز ابن أبي داود وكنت في جنازته حتى وضع عند باب الصفا فصف الناس وجاء الثوري، فقال الناس: جاء الثوري فجاء حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه فجاوز الجنازة ولم يصل عليه لانه كن يرمي بالإرجاء.
أخبرنا المبارك بن أحمد الأنصاري، نا عبد الله بن أحمد السمرقندي، نا أحمد بن ثابت، نا أحمد بن روح النهرواني، ثنا طلحة بن أحمد الصوفي، ثنا محمد بن أحمد بن أبي مهزول، قال: سمعت أحمد بن عبد الله يقول: سمعت شعيب بن حرب يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: من سمع من مبتدع لم ينفعه الله بما سمع، ومن صافحه فقد نقض الاسلام عروة عروة.