والمساحة: طلب كمية ما في السطح والجسم من أمثال [١] مربع المقدار الممسوح أو مكعبه. وهذا في الموضع المربع المستوي الأبعاد الثلاثة طولًا وعرضًا وعمقًا. قال في «المنتهى»[٢]: فَيَسعُ كلُّ قيراطٍ عشرةَ أرطالٍ وثلثي رطلٍ عراقي. اه. هذا في المربع، وطريق معرفة ذلك: أن تضرب البسطَ في البسطِ، والمخرجَ في المخرجِ، وتقسمَ حاصلَ البسط على حاصلِ المخرج، يخرج ذرعه، فتحفظ قراريطه، وتقسم عليها [٣] الخمسمائة، يخرج ما ذكره، فبسط الذراع والربع خمسة، وقد تكرر ثلاثًا، طولًا وعرضًا وعمقًا، فإذا ضربتَ خمسةً في خمسة، والحاصلَ في خمسة، تبلغ مائةً وخمسة وعشرين، والمخرج أربعة، وقد تكرر أيضًا ثلاثًا، فإذا ضربته كما تقدم، بلغ أربعة وستين وهي سهام الذراع فتقسم عليها الحاصل الأول، يخرج ذراع وسبعة أثمان ذراع، وخمسة أثمان ثمن ذراع.
(١) قوله: (فإذا كان الماءُ الطهورُ كثيرًا) يبلغ قلتين، محتزر قوله:«أو كان كثيرًا، وتغير بها»
(٢) قوله: (ولم يتغيَّر بالنجاسة) لأن حكم المتغيِّر تقدم. صوالحي [٤].
(٣) قوله: (ولو مع بقائها) أي: بقاء النجاسة.
[١] سقطت: «أمثال» من الأصل، والتصويب من (ج) [٢] (١/ ٢٢) [٣] سقطت «عليها» من النسختين، والتصويب من «حاشية المنتهى» (١/ ٢٣) [٤] «مسلك الراغب» (١/ ١٤٤)