وفي سِتٍّ وثَلاثِينَ: بِنتُ لَبُونٍ، لَها سَنَتَانِ (١). وفي سِتٍّ وأربَعِينَ: حِقَّةٌ (٢)، لَها ثَلاثُ سِنِينَ.
وفي إِحْدَى وسِتِّينَ: جَذَعَةٌ (٣)، لَهَا أربَعُ سِنِينَ (٤). وفي سِتٍّ وسَبعِينَ: ابنَتَا لَبُونٍ (٥). وفي إحدَى وتِسعِينَ: حِقَّتَانِ. وفي مِئَةٍ وإحدَى وعِشرِينَ: ثَلاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ (٦)، إلى مِئَةٍ وثَلاثِينَ،
(١) قوله: (بنتُ لَبُونٍ، لها سنتَان) لأن أمَّها قد وضعَت غالبًا، فهي ذاتُ لَبنٍ.
(٢) قوله: (وفي سِتٍّ وأربعين حِقَّةٌ) من الإبِلِ؛ لأنَّها استحقَّت أن يطرُقَها الفَحْلُ، وأن يُحمَل عليها، وتُركب.
(٣) قوله: (وفي إِحْدَى وستِّين جَذَعَةٌ) من الإبِلِ بالذال المعجمة لأنها تجذَعُ، أي: تسقُط سنُّها إذ ذاك، وهذا أعلَى سِنٍّ في الزكاة.
(٤) قوله: (لها أربعُ سنين) ودخلت في الخامسة.
(٥) قوله: (وفي سِتٍّ وسبعينَ ابنتا [١] لبوُنٍ) لحديث: «فإذا بلغت سِتًّا وسبعينَ إلى تسعين، ففيها بنتا لبون» [٢]. صوالحي [٣].
(٦) قوله: (وفي مائةٍ وإحدَى وعشرين ثلاثُ بناتِ لَبُونٍ) لظاهرِ خبرِ الصِّديق رضي اللَّه تعالى عنه [٤]. فإذا زادت على عشرين ومائة، ففي كلِّ أربعينَ بنتُ لبون، وفي كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ، وبالواحدِ حصلَت الزيادةُ. صوالحي [٥].
[١] في الأصل: «بنتا»[٢] أخرجه البخاري (١٤٥٤) من حديث أنس[٣] «مسلك الراغب» (١/ ٥٠٨)[٤] تقدم في أول الباب[٥] «مسلك الراغب» (١/ ٥٠٨)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute