(٥) قوله: (وشُرِطَ في الاستِثنَاءِ اتصالٌ مُعتَادٌ) لأن غيرَ المتصلِ يقتَضِي رفَعَ ما وقَعَ بالأولِ، وهو غيرُ ممكنٍ، بخلافِ المتَّصلِ؛ إذ الاتصالُ يجعلُ اللفظَ جملةً واحدَةً، فلا يقعُ الطلاقُ قبلَ تمامِها، ولولا ذلِكَ لما صحَّ التعليقُ. عثمان [٢].
(٦) قوله: (لَفظًا) أي: ويكونُ الاتصالُ إما لفظًا؛ بأن يأتيَ به مُتواليًا.