و: أنتِ طَالِقٌ فَطالِقٌ، أوْ: ثُمَّ طالِقٌ: فَثِنْتَانِ (١) في المَدْخُولِ بها، وتَبِينُ غَيْرُهَا (٢) بالأُولَى (٣).
و: أنتِ طالِقٌ، وطالِقٌ، وطالِقٌ: فَثَلاثٌ معًا (٤)، ولَوْ غَيْرَ مَدْخُولٍ بِهَا.
(١) قوله: (وأنتِ طالِقٌ فطَالِقٌ، أو) أنتِ طالِقٌ (ثمَّ طالِقٌ، فثنتَانِ) يقَعانِ عليه؛ لأنَّ حروفَ العطفِ تقتَضِي المغايرَةَ، و «ثمَّ» من حروفِ العطفِ. ع ب [١].
(٢) قوله: (وتَبينُ .. ) أي: غيرُ [٢] المدخُولِ بها.
(٣) قوله: (بالأُولَى) أي: بالطلقةِ الأولى، ولا يلزمُها [٣] ما بعدَها؛ لأنها تصيرُ بالبينونَةِ كالأجنبيةِ.
(٤) قوله: (فثلاثٌ معًا) ولو غيرَ مدخولٍ بها؛ لأن الواوَ لمطلَقِ الجمعِ بلا ترتيب، فكأنه قال: أنتِ طالِقٌ ثلاثًا [٤]. م ص بإيضاح.
[١] «شرح المقدسي» (٣/ ٣٧١)[٢] سقطت: «غير» من الأصل[٣] في الأصل: «ولا يلزم ولا يلزمها»[٤] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٤١٥)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute