(٢) قوله: (أو لعَجزِه عن عَلَفِها) أي: أو تركَها لعجزِه عن ذلك؛ بأن لم يجِد ما يَعلِفها فتركها.
(٣) قوله: (ملكَها آخِذُها) إلَّا أن يكونَ تركَها ليرجِعَ إليها، أو ضلَّت منه، فلا يملِكُها آخِذُها، كما في «الإقناع». عثمان [١].
(٤) قوله: (وكذا ما يُلقَى) من سَفينَةٍ. (في البحر خوفًا من الغرق) فيملِكُه آخِذُه؛ لإلقاء صاحبِه له اختيارًا، خِلافًا ل «الإقناع» في إحياء المَوات في أنه باقٍ على مِلكِ صاحِبه. عثمان [٢].
(٥) قوله: (الثَّاني) أي: القِسم الثاني: (الضَّوالُّ). جمعُ ضالَّة: اسم للحيوان خَاصَّة دونَ سائرِ اللُّقطة، ويقال لها: الهوامِي، والهوافِي، والهوامِل. انتهى. م ص [٣].
(٦) قوله: (التي تمتِنعُ من صِغَار السِّباع) صفة ل «الضوال» كذئبٍ، وثعلبٍ، وابن آوى، وأسدٍ صغير، وامتناعِها إما لكبر جثتها؛ (كالإبل) وما عطف عليها.