(٢) قوله: (حتَّى شَكَاهُ) ربُّ الدَّين (وجبَ على الحَاكِم) الذي ثبتَ لَديه.
(٣) قوله: (فإن أبَى) قادرٌ وفاءَ دين.
(٤) قوله: (حبسَه) الحاكِمُ بطلبِ ربِّه؛ لحديث:«لَيّ الواجِدِ ظُلمٌ يُحِلُّ عِرضَه، وعقوبتَه». رواه أحمد، وأبو داود، وغيرهما [١]. قال الإمام: قال وكيع: عِرضُهُ: شَكوَاهُ. وعقوبتُه: حبسُه. فإن أبَى، عزَّره مرةً بعدَ أخرى.
فإن أصرَّ، أي: أقامَ على امتناعٍ من قَضاء دينِه وبَيعِ مالِه، باعَه حاكِمٌ، وقضَاه؛ لقيامِه مقامَه، ودفعًا لضَرر ربِّ الدَّين بالتأخير. عثمان [٢].
(٥) قوله: (ولا يُخرِجُه) أي: المَدينَ من الحَبس.
(٦) قوله: (حتَّى يتبيَّنَ أمرُه) لأنَّ حبسَه حُكمٌ، فلم يكن له رفعُه بغيرِ رِضَا المحكومِ له. وأوَّلُ من حَبَسَ على الدَّين شُريحٌ، وكان الخصمان يتلازَمان. م ص [٣].
(٧) قوله: (فإن كان ذُو عُسْرةٍ) أي: فإن تبيَّن حالُه بأنه ذو عُسرَةٍ.
(٨) قوله: (وجبَت تخليتُه) أي: إطلاقُه.
(٩) قوله: (وحرُمت مُطَالبتُه) وملازمتُه.
[١] أخرجه أحمد (٢٩/ ٤٦٥)، وأبو داود (٣٦٢٨)، وحسنه الألباني [٢] «هداية الراغب» (٣/ ١٢) [٣] «دقائق أولي النهى» (٣/ ٤٤٣)