ـ[١-عليّ دين مقداره ٣٥٠٠ريال لأحد الأشخاص في سلعة وبعد أن علمت أنه غشني لم أعطه حقه وهو لم يطلب حقه (وربما نسي) وقد مات وله ورثه فما الحل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالاحوط -عندنا- هو أن تقضي عنك هذا الدين، بأن تدفعه لورثة صاحبه، وتعفو عنه فيما غشك به، ما دام قد توفي، وذلك امتثالاً لقول الله عز وجل:(وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)[البقرة:٢٣٧] .
فإن لم تطب نفسك بذلك وأردت أن تستوفي حقك في هذه المعاملة، فيلزمك أن تعلم ورثته بالأمر ليحطوا عنك من الثمن على قدر ما حصل لك من الغش، أو أن ترفع الأمر إلى القضاء.