للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم الصلاة باللباس الإفرنجي]

[السُّؤَالُ]

ـ[إنني أرتدي اللباس الإفرنجي وأصلي بالناس عندما يغيب الإمام فما الحكم الشرعي إزاء الصلاة في هذا اللباس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الذي ينبغي للإنسان هو أن يتهيأ للصلاة في أحسن ثيابه، وأجمل وأكمل هيئاته، لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [لأعراف:٣١] .

فكلما كان استعداد الإنسان روحيا ومظهريا لأداء صلاته أوفى وأكمل، كان أجره أكثر وأعظم، ومع ذلك فاللباس الإفرنجي -البنطلون والقميص القصير- تجوز الصلاة فيهما إذا كان ستر العورة الواجب حاصلا بهما، ولم يكونا محددين للعورة تحديداً واضحاً، فإن حدداها أو أحدهما بسبب الاستدارة الشديدة بكل عضو كرهت الصلاة فيهما.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الأولى ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>