الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى اله عليه وسلم يعقد التسبيح قال ابن قدامة: بيمينه. رواه أبو داود، وابن قدامة: هو محمد بن قدامة بن أعين توفي سنة ٢٥٠هـ قال النسائي: لا بأس به، ووثقه ابن حبان والدارقطني.
فهذا الحديث بزيادة ابن قدامة يدل على أن السنة عقد التسبيح باليمين، ولكن الحديث في بقية رواياته خال من هذه الزيادة، فلا حرج في عقد التسبيح باليدين لإطلاق غالب الأحاديث.
وما قلناه هو الذي أفتت به اللجنة الدائمة ونص الفتوى:
الأفضل أن يكون ذلك باليمين، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعقد التسبيح بيمينه، ولعموم حديث عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجلة وطهوره وفي شأنه كله، ويجوز ذلك باليدين جميعاً لأحاديث وردت في ذلك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.