للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الصيغة الفضلى في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم]

[السُّؤَالُ]

ـ[٢- عندما يأتى ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم نقول عليه الصلاة والسلام أو صلى الله عليه وسلم، فما دليل هاتين الصيغتين؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

وبخصوص السؤال الثاني فلا ريب أن الأفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون بالكيفية الواردة عنه، وقد سبق بيان بعض صيغها في الفتوى رقم: ٥٠٢٥.

وأما الصيغتان المذكورتان ونحوهما فجائزتان، وقد أطبق سلف الأمة وعلماؤها على الصلاة عليه بنحو ذلك، وراجع في هذا الفتوى رقم: ٤٨٦٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ذو الحجة ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>