للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[يستحب في الذكر أن يكون بصوت يسمعه صاحبه]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم الاستعاذة بالله من الشيطان سرا وجهرا داخل بيت الخلاء ومتى يقال ذكر دخول بيت الخلاء وهل يقال جهراً أم في السر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يشرع ذكر الله تعالى داخل بيت الخلاء، وإنما المشروع ذكر الله عند دخول الخلاء وعقب الخروج منه، وقد سبق بيان ذلك في الجواب رقم:

٣٢٦٢ فراجعه.

وأما الأذكار فيستحب أن يتواطأ القلب واللسان معاً عند النطق بها، وأن يكون بصوت يسمعه صاحبه.

يقول الإمام النووي يرحمه الله في كتاب الأذكار: فصل: الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل.

وقال: اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبة كانت أو مستحبة لا يحسب شيء منها ولا يعتد به حتى يتلفظ به بحيث يسمع نفسه، إذا كان صحيح السمع لا عارض له. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو القعدة ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>