ـ[كثيرا ما يدعو الإمام ويؤمن الناس في أماكن وأوقات متعددة فمتى يشرع رفع الأيدي في الدعاء خاصة في: خطب الجمعة والعيدين، وفي المقبرة بعد الدفن، وفي دبر الصلوات وفي الأعراس؟
بارك الله فيكم ونفع بكم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن رفع اليدين جائز عند كل دعاء، سواء في ذلك الدعاء بعد الصلاة وغيره من أماكن الدعاء ما عدا الدعاء أثناء الخطبة يوم الجمعة فلا يشرع رفع اليدين عنده كما سبق في الفتوى رقم: ٤٠٩٥ هذا بالنسبة للإمام.
أما بالنسبة للمأموم فهو محل خلاف كما أشرنا إليه في الفتوى المشار إليها، ويدخل في جواز رفع الأيدي عند الدعاء رفعهما عند الدعاء للميت بالتثبيت عند الدفن، وكذلك عند دعاء العاقد أو غيره للزوجين عند العقد فلا بأس برفع اليدين كما سبق في الفتوى رقم: ٦٣٠٧٥.
وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: ٣٢٢٨٣، ٢٦٦١٢، ٤٦٦٢٨، ٥٣٤٠.
هذا، وننبه هنا إلى أن الله سبحانه وتعالى قد يقبل من الداعي ولو لم يرفع يديه إلا أن في رفع اليدين إظهارا للتضرع والذل والحاجة والفقر إلى الله تعالى.