للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[من أسرار تأخير إجابة الدعوة]

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف يعرف المرء أن الله راض عنه وأن دعوته ستجاب، أليس هناك علامات، فحتى الأنبياء عندما يشتد عليهم الأمر يسألون الله متى النصر والفرج أو يطلبون آية لتحقيق دعواهم فكيف نحن، ونحن الأضعف منهم أفيدوني بارك الله فيكم لأني بدأت أضعف وأنا أدعو سنين ... وشكرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله الذي هداك لنعمة الإيمان به والتصديق بموعوده، ولكن اعلمي أن الله علق محبته لعباده ورضاه عنهم على تحقيقهم لبعض الصفات وأدائهم لبعض الأعمال، وانظري بيانها في الفتاوى: ٢٠٨٧٩، ٢١٨٨٥، ٢٠٦٣٤.

وانظري كذلك بعض علامات محبة الله لعباده ورضاه عنهم في الفتويين: ٢٢٨٣٠، ٥٦٢٠٢.

وللفائدة انظري الفرق بين محبة الله للعبد وبين استدراج الله لعبده بالنعم، وذلك في الفتوى رقم: ٤٠٣٧٧

ثم اعلمي أن تأخير إجابة الدعوة لا يشترط أن يكون راجعا إلى عدم رضا الله عن العبد، فإن العبد إذا دعا الله تعالى وهو مستكمل لشروط الإجابة منتفية عنه موانعها، فإن الله تعالى يجيب دعوته، أو يصرف عنه من السوء مثلها، وانظري تفصيل ذلك وبيانه في الفتوى ٢٣٩٥.

وانظري آداب الدعاء وشروط قبوله وأوقات الإجابة الفاضلة في الفتاوى التالية: ١١٥٧١، ٢٣٥٩٩، ١٧٤٤٩، ٣٢٦٥٥، ٨٥٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو الحجة ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>